تقرير عن مشروع علمي بعنوان: التفسير المحرر للقرآن الكريم التابع لمؤسسة الدرر السنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنَّ حاجةَ الناس إلى تفسير القرآن العظيم، وضرورتَهم له فوقَ كلِّ حاجة، وأعظمُ مِن كلِّ ضرورة؛ وإنَّما اشتدَّت الحاجة إليه لأنَّ كلَّ كمالٍ دِينيٍّ أو دُنيويٍّ لا بدَّ وأن يكونَ موافِقًا للشَّرع، وموافقته تتوقَّف على العِلم بكتاب الله تعالى، وبمعرفةِ التفسير يَعرِف الإنسانُ منهجَ الله الذي أوْدَعه كتابَه، وما في هذا المنهج من الرَّاحة والطُّمأنينة، والرِّفعة، والبَركة والطَّهارة، كما يَعلَم أيضًا منهجَ الشيطان، وهو كلُّ منهج خالَفَ منهجَ القرآن، وما في هذه المناهج من الفَسادِ والضياع والضَّنك والضلال؛ (قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ (123) وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ) (124) [طه: 123، 124].
لذا فقد قامتْ مؤسَّسة الدُّرر السَّنيَّة -أداءً لرِسالتها، وتحقيقًا لرُؤيتها؛ المتمثِّلة في إنشاءِ موسوعات عِلميَّة مؤصَّلة وموثَّقة- بالعَملِ على إنشاءِ موسوعةٍ تفسيريَّة شاملةٍ؛ خِدمةً لكتاب الله تعالى، ولتيسيرِ الاستفادةِ منه للنَّاس كافَّةً.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُطبق مجلة "تدبر" سياسة الوصول الحر الماسي (Diamond Open Access)، حيث تُنشر جميع الأبحاث والتقارير بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/
بموجب هذا الترخيص، يُسمح للمستخدمين بالآتي:
-
المشاركة: نسخ وتوزيع المادة المنشورة في أي وسيلة أو تنسيق.
-
التعديل: إعادة المزج، والتحويل، والبناء على المادة (بما في ذلك الترجمة أو التلخيص) لأي غرض، حتى للأغراض التجارية.
شريطة الالتزام بالآتي:
-
نَسب العمل (Attribution): يجب على المستخدم نسب العمل بوضوح للمؤلف (المؤلفين) والمجلة (الناشر الأول)، وتوفير رابط للترخيص، وتوضيح ما إذا كانت هناك تعديلات قد أُجريت على النص الأصلي.
حقوق المؤلف: يحتفظ المؤلفون بكامل حقوق الطبع والنشر (Copyright) وملكية أعمالهم دون قيود، ويمنحون المجلة فقط حق النشر الأول.