إعجاز القرآن عند عبد الحميد بن باديس "جمعاً ودراسة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لما كان القرآن الكريم معجزة علمية خالدة تَدُلُّ على مصدرِهِ الربَّاِني، اجتهد ابن باديس في استنباط أوجه إعجاز القرآن الكريم أثناء تفسيره، ليعزِّزَ الثقة في نفوس المؤمنين بكتاب الله وعلومه، في زمن شاع فيه الانبهار بحضارة الغرب الماديَّة، فجاء هذا البحث ليجمع ما تناثر من آراء هذا العالم الرباني في إعجاز القرآن ووجوهه مقرونا بأمثلته التطبيقية، وإبراز نظرته المتكاملة إلى هذا النوع من علوم القرآن، وقد اعتمدت لتحقيق ذلك المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث استقرأت تفسيره، ثم حلَّلت أفكاره وعباراته المتعلقة بإعجاز القرآن؛ فكان من أهم نتائج البحث: أن ابن باديس كان متذوقا لفنون إعجاز القرآن، ذا نظرة شمولية متَّزِنَةٍ لوجوه إعجازه، قد أحسن توظيف هذا العلم في تربية الأجيال بالقرآن؛ لذلك كان من أهم التوصيات: ضرورة بحث قضية إعجاز القرآن عند العلماء المصلحين من (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)ودورها في النهضة الإسلامية وإصلاح الأمة، فإنَّه جانب مهم لم يعط حقَّهُ من البحث والتحليل.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُطبق مجلة "تدبر" سياسة الوصول الحر الماسي (Diamond Open Access)، حيث تُنشر جميع الأبحاث والتقارير بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/
بموجب هذا الترخيص، يُسمح للمستخدمين بالآتي:
-
المشاركة: نسخ وتوزيع المادة المنشورة في أي وسيلة أو تنسيق.
-
التعديل: إعادة المزج، والتحويل، والبناء على المادة (بما في ذلك الترجمة أو التلخيص) لأي غرض، حتى للأغراض التجارية.
شريطة الالتزام بالآتي:
-
نَسب العمل (Attribution): يجب على المستخدم نسب العمل بوضوح للمؤلف (المؤلفين) والمجلة (الناشر الأول)، وتوفير رابط للترخيص، وتوضيح ما إذا كانت هناك تعديلات قد أُجريت على النص الأصلي.
حقوق المؤلف: يحتفظ المؤلفون بكامل حقوق الطبع والنشر (Copyright) وملكية أعمالهم دون قيود، ويمنحون المجلة فقط حق النشر الأول.